•~ منتديات الشيـــــــــــخة الدمشقية ~•

الشيخة الروحانية الدمشقية(كشف الطالع,ابطال العمل,تزويج العانس,فك المربوط,صرف التابعة,جلب الحبيب بساعات,تهييج ومحبة,خواتم روحانية,العلاج بالقرآن الكريم,تزويج المطلقة,صرف وقف الحال)كلهابإذن الله وبعد الاتكال على الله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
نرحب بجميع رواد منتدى الشيخة الدمشقية متمنين لكم قضاء اطيب وامتع الاوقات المفيدة ونذكركم بامكانية التواصل مع الشيخة بشكل مباشر على الرقم الدولي الخاص 00962796608663 عبر تطبيقي واتساب وفايبر كما يمكنكم التواصل عبر الصفحة الشخصية على موقع facebook باسم "الروحانية الدمشقية" والله الموفق

شاطر | 
 

 من هم الجن ما ياكلون واين يسكنون وكيف يتزوجون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: من هم الجن ما ياكلون واين يسكنون وكيف يتزوجون   الأربعاء أبريل 09, 2014 5:24 am

من هم الجن
الجن نوع من المخلوقات ذات أجسام وأرواح ، وهي عاقلة مدركة مريدة مكلفة على نحو ما عليه الإنسان ، خلقوا من مادة أصلها مارج النار وهو خالصه وأحسنه ، وطبيعة خلقتهم لها ماهية لا يعلم كنهها وكيفيتها إلا الله ، مستترون عن الحواس في أصل خلقتهم ، لا يُرون على طبيعتهم ولا بصورتهم الحقيقية ، ولهم قدرة على التمثل وعلى التشكل ، يأكلون ويشربون ويتناكحون ويتناسلون وهم محاسبون على أعمالهم في الآخرة وأجسام الجن قد تكون كثيفة وقد تكون رقيقة ، ولعالم الجن ناموسهم أي قانونهم ونظامهم الذي يعيشون ويموتون ويتنقلون بموجبه كما أنهم خلق مما خلق الله تعالى من العوالم،يخالف عالم الملائكة وعالم الإنـس وهم يتصفون بالعقـل والإدراك ولذلك فقد كلفوا وأمروا ونهوا وأرسلت لهم الرسل فآمن من آمن وكفر من كفر قال تعالـى(يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافريـن) و أصل خلقهم، وأساس مادتهم النار لقوله تعالى {والجان خلقناه من قبل من نار السموم} وقوله {وخلق الجان من مارج من نار}. وهذا لا يعني بالضرورة أنهم الآن نار، و إنما يعني أن أصلهم كان ناراً كما أن أصل الإنسان كان طيناً ،فان هذا لا يعني أن الإنسان الآن طيناً وكذلك الجان. وقد قال صلى الله عليه وسلم : [عرض لي الشيطان في صلاتي فخنقته فوجدت برد ريقه على يدي] وهذا يعني أن جسم الجني الآن قد تحول بإذن الله إلى مادة أخرى غير النار كما تحول الإنسان إلى لحم ودم وعظم وعصب، وإن كان أصله طيناً. الجن عالم غير عالم الإنسان وعالم الملائكة، بينهم. وبين الإنسان قدر مشترك من حيث الاتصاف بصفة العقل والإدراك، ومن حيث القدرة على اختيار طريق الخير والشر، ويخالفون الإنسان في أمور أهمها أن أصل الجان مخالف لأصل الإنسان.

لماذا سموا جنا
كلمة الجن مشتقة من جن الشيء أي ستره ، وكل شيء ستر عنك فقد جن عنك ، وجن عليه الليل أي ستره الظلام ، والجنين هو الطفل في بطن أمه ، لأنه مستور عن الرؤية ، والجنان هو القلب الذي يستره فلا يراه أحد ، والجنون هو ستر العقل أي ذهب عقله واختفى ، والجن نوع من العوالم ، وسموا بذلك لاجتنابهم أي اختفائهم عن الأبصار ، لذلك نحن لا نراهم بشكل مستمر.

أشكال الجن وأصنافهم
للجن القدرة على التشكل بأشكال مختلفة، فقد ذكر بعض أهل العلم أنهم يتصورون في صور الحمير والجمال والكلاب والقطط والحيات والثعابين وفي صور بني أدم وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن مرور الكلب الأسود يقطع الصلاة.. وقد يتصورون على هيئة إنسان قال شيخ الإسلام ابن تيميه : الجن يتصورون في صور الإبل والبقر والغنم والخيل والبغال والحمير وفي صور بني أدم وقد أتي الشيطان لقريش في صورة شيخ نجدي لما اجتمعوا بدار الندوة هل يقتلوا الرسول صلي الله عليه وسلم أو يحبسوه أو يخرجوه كما قال تعالى ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) ولما أجمعت قريش الخروج إلي بدر ذكروا ما بينهم وبين كنانة من الحرب فكاد ذلك يثنيهم لهم إبليس في صورة سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي – وكان من أشراف بني كنانة- فقال لهم : أنا جار لكم من أن تأتيكم كنانة بشي تكرهونه فخرجوا والشيطان جار لهم لا يفارقهم فلما دار القتال ورأي عدو الله جند الله قد نزلت من السماء فركض علي عقبيه فقالوا : إلي أين يا سراقة؟ ألم تكن قلت : إنك جار لنا لا تفارقنا؟ فقال (إني بريء منكم إني أري مالا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب ) . وقد روى الترمذي والنسائي عن أبي سعيد الخدري يرفعه [إن بالمدينة نفراً من الجن قد أسلموا فإذا رأيتم من هذه الهوام شيئاً فآذنوه ثلاثاً فإن بدا لكم فاقتلوه].
وتصنف الجن على ثلاثة أصناف كما في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( الجن ثلاثة أصناف، فصنف يطير في الهواء ، وصنف حيات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون )

أسماء الجن عند العرب
قال السيوطي في كتابه لقط المرجان: قال ابن عبد البر أسماء الجان عندهم على مراتب
إذا ذكروا الجن خالصا قالوا : جني.
وإذا رأوا أنه مما يسكن مع الناس قالوا : عامر.
فإن كان ممن يعرض للصبيان قالوا : أرواح.
فإن خبث وتعرض قالوا : شيطان.
فإن زاد على ذلك فهو مارد.
فإن زاد على ذلك وقوي أمره قالوا: عفريت والجمع: عفاريت.
ومن الأسماء المشهورة : الجاثوم ، قريح ، شبرا ، غيلان ، وقد يتسمون بأسماء الإنس مثل خالد وسوف يتبين هذا الإسم في أحد المقاطع الصوتية في فقرة مقاطع الصوت
الجاثوم :
هو جان يقال انه يجلس على صدر الإنسان ويسحب لسانه بأحد يديه وبالأخرى يخنقه فيجلس الإنسان ولا حول ولا قوة له فلسانه معقود ونفسه مخنوق وربما قتل الإنسان. ولجلوسه على الصدر ثقل واضح تدعوه بعض المناطق بأبي ركيب ويقول الباحثين أن هذا ليس جان وإنما هو مجرد كابوس نظرا للإكثار من للأكل قبل النوم. وحيثما ينام الإنسان يوجد ( عثيون ) فقد يكون في البيت أو في البستان أو في المركب أو في العراء. لا يوجد إنسان ليست له حكاية مع (عثيون ) أو ياثوم فالكوابيس شر لابد منه في حياتنا المعقدة هذه، والإنسان المكروب بالهموم، المثقل بالعناء، المقهور بالمعاناة، لا يتبقى له إلا كثرة الكوابيس التي يتكفل بها ( عثيون (يقول أحد الرواة: أن عثيون ما هو إلا جني صغير، وهو لا يضر إلا نادرا، لكنه يحب العبث بمنامات الناس فيقلق نومهم ويفزعهم ونادرا ما يحاول القضاء على الضحية. وقد حصلت لي قصة مع هذا الجاثوم سأوردها في فقرة القصص.

أوقات انتشارهم
في الصحيحين عن جابر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ فإذا ذهبت ساعة من الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله ولو أن تعرضوا عليها شيئا وأطفئوا مصابيحكم " .
وفي صحيح مسلم عن جابر مرفوعاً : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء فإن الشياطين تنبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء " .
والفواشي : هو كل ما ينتشر من الدواب كالإبل والغنم

سكنهم
في الواقع نسمع عبارة ( هذا البيت مسكون ) والمقصود بذلك أن هذا البيت تسكنه الجن إن سكن الجن في بيوت الأنس هو ممكن وهذه الجن ( تسمى بـ العوامر أي التي تعمر البيوت ) غالبا ما تتشكل في صور الحيات . وقد نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل جنان البيوت فربما كان هذا الجني الذي قُتل مسلماً فعن أبي سعيد الخدري قال - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن بالمدينة نفر من الجن قد أسلموا . فمن رأى شيئا من هذه العوامر فليؤذنه ثلاثاً فإن بدا له بعد فليقتله . فإنه شيطان ) . رواه مسلم ، أي أنه عندما يرى المسلم حية في البيت فيجب عليه أن يـأمرها بالخروج ( يؤذنها ) فإذا شاهدها بعد ثلاثة أيام فجيب عليه أن يقتلها فإنها شيطان. وذلك لأن المسلم قد تأكد من أن هذه الحية ليست جناً مسلمه وإلا كانت قد انصرفت من المنزل كما أمرها صاحبه 0 فالجني المسلم لا يؤذي أهل المنزل ولا يخيفهم ولا يفعل ذلك إلى الشيطان أو الأفعى الحقيقية وهنا يحق عليهم القتل . وغالبا ما يوجد الجن في محال النجاســـات والقاذورات ,, كمحل الإبل , والحمامات , والمراحيض , والمزابل والأماكن الموحشــة : كالأودية والقبور والبيوت المهجورة , ومواضع القتلى , وبيوت الأصنام , والكنائس, ومن مساكنهم الجحور والخرابات وغيرها..

أكلهم
يشاركون الناس في طعامهم إذا تيسر لهم دخول بيوت الناس، ولم يسم الناس عند الطعام، ففي الحديث الذي رواه مسلم وغيره قال صلى الله عليه وسلم( إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء. وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء) رواه مسلم.. ويأكلون أيضاً من اللحوم التي يجعلها الله على العظم بعد انتهاء الإنس منها، ففي صحيح مسلم أن الجن سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الزاد، فقال( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحماً، وكل بعرة علف لدوابكم) . وهذا إنما هو لمؤمني الجن أما غيرهم فإنهم يأكلون كل مالم يذكر اسم الله عليه لقوله صلي الله علية وسلم " إن الشيطان يستحل الطعام الذي لم يذكر اسم الله عليه" فالجن تأكل سائر أنواع الأطعمة وتشرب من كل الأشربة التي لم يذكر اسم الله عليها. وقد ورد أن الذي ينسى التسمية في أول الطعام يقول [بسم الله أوله وآخره] فان الشيطان يقيء ما أكل. كما روى ذلك أبو داود.

جنسهم
في الصحيحين من حديث أنس - رضي الله عنه – قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال : اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث " وفي رواية : " إذا أراد أن يدخل " متفق عليه . قال الإمام الخطابي : " الخبث بضم الباء جمع الخبيث ، والخبائث جمع الخبيثة ، قال : يريد ذكران الشياطين وإناثهم " . ومن هذا يفهم أن منهم ذكوراً وإناثاً .

زواجهم
الجن يتناكحون ويتوالدون مثل الإنس تماماً.. وقد قال الله تعالى: {لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان}، والطمث: الجماع. و أما التوالد فقد قال الله تعالى: {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلاً} والذرية هم الولد والأهل.

حياتهم
الجن يموتون وقد جاء في كتاب الله عز وجل قوله: {كل من عليها فان} وفي صحيح البخاري أن النبي ( كان يقول: [أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون].أما الشيطان فانه سيعيش إلى الوقت الذي أمهله الله عز وجل له وذلك يوم تقوم الساعة.وأما سائر الجن فإنهم يموتون وأعمارهم متفاوتة .وأما أين يقبرون فالله أعلم بهم، وهم داخلون تحت قوله تعالى: {فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون}. والله تعالى أعلم.

أوجه قدرتهم وقوتهم
الجن مخلوقات لله عز وجل ، محتاجه إليه سبحانه، لا تستغني عنه ، فقيرة إليه *ائر المخلوقات. وقد وهبهم الله بعض الخصائص منها :
• اختفاؤهم عن نظر بني آدم .
• سرعة حركة بعضهم .
• قوة بعضهم .
و في سورة (النمل) و سورة (سبأ) وسورة (ص) الكثير من تلك الخصائص التي ذكرت وغيرها .
كما يعتقد الناس أن الجن ليسوا بأذكياء أو علماء لكن اسمعوا إلى قدراتهم :
1 / سرعة الحركة و الإنتقال
قال الله عن قصة سليمان عندما أراد العرش ( قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين )) فكان الجني يستطيع أن يحمل عرش بلقيس كامل قبل أن يقوم سليمان عليه السلام من كرسيه وهذا من ملك الله الذي أكرم به نبيه
2 / سبقهم للإنسان في مجال الفضاء :
قال تعالى ( وإنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا(
3/ علمهم بالتصنيع والبناء
قال تعالى عن سليمان وملكه والشياطين الذين عنده )) ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير () يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات (( تلاحظون يا إخوتي أني أكثر من الأحاديث والآيات القرآنية والسبب أن العلم الغيبي وعالم الجن لم ولن نصل إليه بحواسنا ومخترعاتنا لكن نقول ما قال الله عنهم ونبيه فهو علم حق واضح بين صادق لا ريب فيه ، نعود للموضوع
4/ قدرتهم على التشكل
وقد حدث هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حينما تمثل إبليس بصورة رجل كبير وهو سراقة بن مالك وأدعى أنه سينصر قريشا في حربها ضد النبي في معركة بدر فلما تراء الجيشان ورأى إبليس الملائكة تتنزل وجبريل يتقدم فر هاربا وذل قريشا وقال
( فلما تراءت الفئتين نكص على عقبيه وقال إني برئ منكم إني أرى مالا ترون إني أخاف الله )
وأكثر ما تتشكل به الشياطين الحمير والجمال والكلاب والقطط والحيات والثعابين

أوجه ضعفهم
أما أوجه ضعفهم فهي كثيرة منها :
• لا يعلمون الغيب *ائر المخلوقات .قال الله تعالى في كتابه ( فلما خرّ تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين)
• ليس لهم سلطان على عباد الله الصالحين .
• خوفهم من بعض عباد الله الصالحين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الشيطان ليخاف منك يا عمر)
• تسخيرهم لسليمان عليه السلام.

ما يجب أن نعتقده في الجن
• أنهم لا يملكون نفعاً ولا ضراً إلا بإذن الله.
• وانه لا يجوز الذبح إليهم و لا النذر لهم ولا دعاؤهم أو عبادتهم . كل ذلك من الشرك الذي قد يخرج صاحبه من الإسلام .
سئل الشيخ أبو العباس أحمد بن تيمية رحمه الله عن قوله تعالى ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم).. الآية الكريمة ، هل ذلك عام لا يراهم أحد أم يراهم بعض الناس دون بعض ؟وهل الجن والشياطين جنس واحد ولد إبليس أم جنسين. ولد إبليس وغير ولده ؟؟
فأجاب الشيخ رحمه الله قائلاً : الحمد لله الذي في القرآن أنهم يرون الإنس من حيث لا يراهم الإنس وهذا حق يقتضي أنهم يرون الإنس في حال لا يراهم الإنس فيها وليس فيه أنهم لا يراهم أحد من الإنس بحال ; بل قد يراهم الصالحون وغير الصالحين أيضا لكن لا يرونهم في كل حال والشياطين هم مردة الإنس والجن وجميع الجن ولد إبليس والله أعلم

الحيوانات تشاهد الجن
قد أخبرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أن بعض الحيوانات ترى الشياطين بينما لا يتمكن الإنسان الذي بجوارها من رؤيتها . وكذلك ترى بعض الحيوانات الملائكة وهذه حكمة الله تعالى . فقد روى أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( إذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطاناً وإذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً )). رواه البخاري .
ومن هذا المنطلق فإن بني أدم باستطاعته إستشعار الشيطان عند سماعه لنهيق الحمار وبالتالي يبادر إلى الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم . فمن يدري فربما أراد الشيطان بنا شراً . وكذلك باستطاعة الإنسان أن يسأل الله من فضله عند سماع صياح الديك لأن هذا بشير بوجود ملائكة قريباً منه .

أسباب إقترانهم بالإنس
1ـ الانتقـام : يقترن الشيطان بالإنسان حتى ينتقم منه لأنه يظن أن الإنسي آذاه متعمدا، وتقول العوام إنسان به ضرر أو مضرور والمقصـود بذلك أن الإنسي آذى الجني بشكل من الأشكال التالية أو نحوها :
! بصب الماء الحار في الحمامات دون أن يسم الله.
! البول في الشقوق وعلى بيوت الحشرات .
! إيذاء الحيوانات مثل الكلاب والقطط .
! قتل الحيات والثعابين في المنازل من غير تحريج عليها .
! الصراخ والبكاء والغناء وقراءة القرآن في دورات المياه .
! القفز أو السقوط من مكان عال بدون أن يسمي الله فيكون سقوطه على مكان فيه جن نائم أو غافل.
! يرمي حجر في بئر أو في فلاة بدون أن يسمي الله فيصيب به الجن .
! قراءة كتب السحر وتحضير الجن.
! رش المبيدات الحشرية على الحشرات بغير تسميه.
ينبغي على الإنسان أن ينبه الجن قبل أن يفعل شيئا مما ذكر ، والجن ينتبهون عندما يقول الإنسان بسم الله ، كما ينبغي على المسلم أن لا يقتل الحيات والثعابين التي في البيوت حتى يحرج عليها إلا الأبتر وذي الطفيتين ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْهَا فَحَرِّجُوا عَلَيْهَا ثَلاثًا فَإِنْ ذَهَبَ وإلا فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ كَافِرٌ " رواه مسلم . صفة التحريج : روى ابن حبيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول: «أنشدكن بالعهد الذي أخذ عليكم سليمان بن داود أن لا تؤذونا ولا تظهرن لنا» وقال مالك: يكفي أن يقول أحرج عليك بالله واليوم الآخر أن لا تَبدو لنا ولا تؤذينا ، ولعل مالكاً أخذ لفظ التحريج مما وقع في صحيح مسلم فحرجوا عليها ثلاثاً والله أعلم ؛ وعند ابن منظور في لسان العرب قوله علـيه السلام، فـي قتل الـحيات: فَلْـيُحَرِّجْ علـيها؛ هو أَن يقول لها: أَنت فـي حَرَجٍ أَي فـي ضيق ، إن عُدْتِ إلـينا فلا تلومينا أَن نُضَيِّقَ علـيك بالتَّتَبُّع والطرد والقتل.
2ـ انتقام غير مباشر : إذا لم يستطع الشيطان أن ينتقم من شخص معين بسبب محافظة ذلك الإنسان على الأذكار والأوراد اليومية أو لأي سبب من الأسباب ، فإن الشيطان يتسلط من بعد إذن الله تعالى على أعز أو أقرب الناس إلى ذلك الإنسان، كأنْ يقترن بالزوجة انتقاما من الزوج .
3ـ ظلم الجن للإنس : وذلك غالبا ما يكون بسبب غفلة الإنسان عن ذكر الله ، يقول الله تعالى: } وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرّحْمَنِ نُقَيّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِين { [سورة الزخرف:36].
4ـ العشـق : كثيراً من حالات التلبس سببها العشق والإعجاب ، وليس بالضرورة أن يكون المعشوق من الإنس جميلا .
5ـ السحـر : يقترن خادم السحر بالمسحور من أجل أذية المسحور .
6ـ العيـن : ينفذ الشيطان في جسد المعيون مع نفس العائن.

يقول شيخ الإسلام ابن تيميه وصرع الجن هو لأسباب ثلاثة:
* تارة يكون الجني يحب المصروع فيصرعه ليتمتع به ، وهذا الصرع يكون أرفق من غيره وأسهل .
* وتارة يكون الإنسي آذاهم إذا بال عليهم أو صب عليهم ماء حار ،
* أو يكون قتل بعضهم أو غير ذلك من أنواع الأذى ، هذا أشد الصرع . وكثيراً ما يقتلون المصروع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshikha.forumotion.com
 
من هم الجن ما ياكلون واين يسكنون وكيف يتزوجون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•~ منتديات الشيـــــــــــخة الدمشقية ~• :: اقسام المنتدى :: عالم الجن-
انتقل الى: